مايكل كاريك مدرب الشهر بعد بداية مثالية في مانشستر يونايتد
مايكل كاريك بدأ مهمته المؤقتة في 13 يناير بحضور تكتيكي واضح، وفاز بجائزة مدرب الشهر بعد سلسلة نتائج أعادت الاتزان لمانشستر يونايتد.
فرحة ديربي وبطولات الإمارات
قاد كاريك الفريق لدرس تكتيكي واضح في وقت كان النادي بحاجة إلى استقرار، وقد كانت نتائجه الحاسمة كافية لنيله الجائزة رغم خوضه عددًا محدودًا من المباريات خلال فترة التصويت.
تميز الشهر بفوزين أثّرا في مسار الموسم: انتصار 2-0 على مانشستر سيتي في أولد ترافورد بأداء دفاعي منظم وهجمات مرتدة فعالة، ثم انتصار مثير 3-2 على أرسنال في الإمارات الذي أظهر شخصية الفريق وقدرته على العودة.
كارريك يوجه الأضواء إلى طاقمه
في مؤتمره عقب استلام الجائزة، حرص كارريك على تثمين الجهد الجماعي وأعاد الفضل إلى الطاقم واللاعبين. وقال صراحة: „الأمر لا يتعلق بي فقط“، مؤكدًا أن هذا النجاح نتاج عمل متكامل داخل قاعدة تدريب النادي.
التكيف مع التغيير في خضم المعركة
أُشيد بسرعة استجابة اللاعبين لنهج كارريك، إذ بدا الفريق متماسكًا رغم التغيير المفاجئ في الفلسفة التدريبية منتصف الموسم. وصف كارريك أداء لاعبيه بالـ“مرضي“ من حيث الاستجابة وجودة اللعب بعد فترة من التعديل.
الحفاظ على الزخم في أولد ترافورد
مع استمرار السجل الخالي من الهزائم بعد تعادل صعب في وست هام، يبقى السؤال مدى قدرة كارريك على الحفاظ على الزخم. رغم كونه حلاً مؤقتًا، فإن تأثيره أعاد جوًا من التفاؤل الحذر داخل النادي ومكن الفريق من المنافسة على مستوى عالٍ في الدوري.
لا يخوض مانشستر يونايتد مباريات رسمية هذا الأسبوع بعد الخروج من كأس الاتحاد، والمواجهة التالية مقررة ضد إيفرتون في 23 فبراير.
كارريك يحصل على جائزة مدرب الشهر بعد بداية مبهرة مع يونايتد — بداية تمنح الفريق أملاً متجدداً.
#مانشستر_يونايتد #كارريك #الدوري_الانجليزي




